استقبل ظهر اليوم الخميس عامل إقليم الرحامنة المدير الجديد للمركز الاستشفائي الإقليمي للرحامنة المرتضى جبار الذي تم تعيينه بعد مطلب عاملي ملح كان نتاج ضغط شارع فائر طفح كيله من معاملات لا إنسانية و من بنية استقبال حاطة من كرامة البشر في العشرية الثانية من الألفية الثالثة ، وصل السيل الزبى فانتفض المنتخبون و الفاعلون المدنيون و السلطات الإقليمية من أجل تقييم وضع صحي كارثي بالإقليم في مواجهة ساخنة مع المدير الجهوي الذي تشنفت مسامعه بمقطوعات حزينة أفقدته صواب الحوار و أرغمته على التواضع أمام جلل الخطب و الخطاب.
ليستبشر خيرا ساكنة الرحامنة مع دفعة أولى من المكتسبات التي تحققت بفضل حرقة عاملية على صحة المواطنين ، و ما تعيين مدير جديد و تدفق الأدوية و التجهيزات الطبية التي كانت مثار جدل حتى الأمس القريب إلا ثمرة مجهود جماعي قد يجنب الإقليم موجة الاحتجاجات فهل يهتدي المدير الجديد بتعلميات عزيز بوينيان بأجرأة حسن الاستقبال و أنسنة المرفق الصحي لأنه ذو طبيعة في غاية الحساسية و هذا ما صرح به المدير الجديد أمام وسائل الإعلام و العبرة بخواتمها.