هذيل الحمام بصوت خفيض خافت بالرحامنة.

0

يزحف التجمعيون رويدا رويدا بالرحامنة نحو استكمال الهياكل و الأرجح أن الأحرار وحدهم يؤسسون في الآونة الأخيرة لتنسيقيات محلية هنا و هناك بلا ضجيج الدعاية و صخب الإعلام و في صمت مطبق و يتجه الحماميون لخلق الشُعَب أو في ما كان يصطلح على تسميته بخلايا الدوائر أو الأحياء ، و تؤكد بعض الوشوشات و الوشايات أن هذيل الحمام بصوت خفيض خافت ينم عن تكتيك عمودي و أفقي للتغلغل في مساحات الكثلة الصامتة بتوسيع دائرة الانخراط و تشذيب علاقة الشباب بالسياسة و إغداق الأمل بعرض سياسي مغري.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.