الاتصال السكاني بابن جرير.

0

الاتصال السكاني علم قائم بذاته و تطبيقات الربط مع جمهور عريض من المواطنين من زبناء الهيئة المنتخبة أمر ضروري لا مفر منه لأن في الغياب تُنسج قصص من وحي الخيال و حالة ابن جرير ليست معزولة عن الوضع العام القائم في كل خريطة الوطن و بابن جرير كان الاتصال السكاني مرتبطا بمرشح الدائرة الانتخابية في وقت من الأوقات و منتخب ” الدرب ” هو من كان همزة وصل مع الجماعة و هو من كان مكلفا بالدفاع و المرافعة عن قضايا حيزه الجغرافي الضيق الذي يعرف عنه كل التفاصيل و يحفظ الأسماء عن ظهر قلب و في الغالب الأعم كان من بين القاطنين و كان سفيرا معتمدا و يدرك أيما إدراك حصيلته و قيمته و مكانته في الصندوق و حملته هي ما كسبه من ثقة طيلة سنوات من العمل الدؤوب و التحصيل و تقييم لانطباعات معبر عنها كل تو و حين.

و بعد مغادرة غير طوعية لنمط الاقتراع الأحادي و أصبح المرشح في اللائحة في حالة فوزه بالعضوية يمثل كل الساكنة فقد الاتصال السكاني بريقه و أفل نجم ” ابن الحي ” و أصبح الوكيل هو البطل و البقية ممثلين يؤدون أدوارا ثانوية و صار البحث عن مخاطب من قبيل البحث عن حبة رمل في صحراء شاسعة ، و اتخذ مفهوم الاتصال السكاني معاني في الهيكل التنظيمي بخلق خلايا للإعلام و التواصل و بإحداث هيئة المساواة و تكافؤ الفرص و في العلاقة التعاقدية مع المجتمع المدني بكل الألوان القزحية و عبر بوابة إعداد برنامج العمل و في طيات كل هذا سياسة القرب و التصاق مباشر بنبض و اختلاجات المواطن و الإشكال في التأويل و التنزيل و في الذكاء الترابي و في امتلاك الشجاعة و في مدى القدرة على خلق و ابتكار الحلول.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.