احتضنت قاعة الندوات بالمديرية الإقليمية للتربية و التكوين يوم أمس الأربعاء ندوة تربوية نظمها المجلس العلمي المحلي للرحامنة بشراكة مع عمالة الإقليم حضرها الكاتب العام يوسف خيار و رئيس المجلس الإقليمي مصطفى الشرقاوي و أطرها أساتذة و مختصون و خبراء و أمنيون من زوايا التنشئة الاجتماعية و الصحة النفسية و الفكر التربوي الإسلامي و الضوابط القانونية و المقاربة الأمنية في تجلياتها الوقائية و الزجرية ، و أبرز توصية التي خرج بها المتدخلون قيام مؤسسات التنشئة التقليدية منها أو الحديثة و الموازية بأدوارها الوظيفية التكاملية لأن اندحار القيم و انسلاخ المجتمع عن هويته الأصيلة في سلوكات دخيلة و في انحلال الأخلاق و في منظومة تربوية هجينة قد تلعب المدرسة دورا في بعث و إحياء مسلكيات جديرة بأن تخلق تجانس ثقافي رصين كذلك من شأن الإعلام أن يشكل رافعة للتربية و التكوين و خليق بمرافق موازية أخرى أن تكون لها قيمة مضافة في منسوب الوعي بالمجتمع و تبقى المسألة الثقافية واحدة من الإشكالات الكبرى التي تكون سببا رئيسا في اكتساب العنف بكل تمظهراته.