بلاد بريس تحاور عدنان ملوك رئيس نادي شباب ابن جرير للكرة الحديدية حول غياب الدعم والمواقف المتحيزة وعدم تجاوب الجهات المسؤولة .

اعتبر عدنان ملوك قبل فترة وجها ” مشاغبا” يظهر ويختفي كلما فتحت المواقع الالكترونية، إما تجده مردودا عليه أو صاحب رد حتى غدا الأمر مثار تساؤل من طرف العديدين حول لماذا هذا الظهور ؟ وما فرض على الرجل الرد بهذه الحماسة الغير معهودة ؟
واليوم عدنان ملوك على مرمى حدث وطني مهم بحسب ما جاء على لسانه. لذلك ارتأينا أن نحاوره من خلال الكرة الحديدية التي تأسس ناديها شهر فبراير 2011 بابن جرير ، ويحتل هذا النادي المرتبة التاسعة على مستوى عصبة تانسيفت الجنوب ، ويصل عدد منخرطيه إلى 64 ، والمناسبة هي تنظيم الدوري السنوي الوطني للكرة الحديدية ، مع ما صاحب ذلك من صخب ونقاش رافق الاستعداد الذي لم يخف فيه مدير هذه التظاهرة الصعوبات في تنفيذ كل مراحلها ، هذا إذا وضعنا في الحسبان أن الموعد قد اقترب كثيرا ، والترتيبات تتوقف على الدعم الكامل للعديد من الجهات التي ما تزال تراوح مكانها .

وفي هذا المجال كان لا بد من طرح السؤال حول لماذا العزيمة وكل العزيمة لتنظيم تظاهرة غير مسبوقة وطنيا والنادي لا يتوفر على سنتيم واحد من الدعم العمومي ؟
رئيس النادي، رد بأن العزيمة التي يتوفر عليها طاقم النادي تنبع من إرادة التحدي رغم الإكراهات المادية والمعنوية ، مضيفا أنه لم يتصل بهم أحد على الأقل لكان الأمر سيكون مختلفا حتى وإن غيب الدعم المادي لهذه التظاهرة ، التحدي الذي أشار إليه رئيس النادي عنوانه الأبرز تحدي التعويضات المادية التي تصل 30 ألف درهم وهي تعويضات إجبارية في هذه الرياضة للفائزين، ثم هناك تحدي انعدام الإمكانيات المادية والبشرية التي قد تفوق مبلغ 80 ألف درهم وهي غير متوفرة لحد الآن . وتحدي في تحطيم أكبر عدد من المشاركين بأكثر من 1000 مشارك ، وفي الأخير تحدي يتمثل في الرهان على أحدث التقنيات في التنظيم ، أما بخصوص الجهات التي سترفع التحدي مع المنظمين رد قائلا : طرقنا جميع الأبواب ، بما فيها المجلس الحضري الذي اكتفى بوجبة غداء وحيدة وهي غير كافية بالمطلق بالنظر لحجم المشاركين ، فيما اختفت العمالة من هذا الدعم اللهم مبلغ 7500 درهم وهي منحة السنة الفارطة ، والتزمت باقي الأطراف الصمت بما فيها مجلس الجهة ومؤسسة الرحامنة وقطاع الفوسفاط، كلها لم تحرك ساكنا مع من قدرهم أن تكون هذه التظاهرة على أرض ابن جرير وعلى مرمى مؤسسات ترعى شؤون الرياضة.
عدنان ملوك اعتبر مقاولته ومؤسسة جنان الخير وشركة النجاة أكبر المتعاونين من المنعشين الاقتصاديين في ظل غياب رسمي لا يكاد يظهر . فيما أشار أنه وفي حالة ما ” دقت ساعة الزحف ” سيلجأ إلى الإقتراض والتسول ضمانا لأن تمر التظاهرة في أجوائها المقررة وحفظا لدم الوجه حتى لا يشعر القادمون بأن الرحامنة قد تخلت على مبادئها وعلى التزامها بدعم كل المبادرات .
أما بخصوص المبيت فقد يكون كما قال مدير التظاهرة متوفرا بعد تنسيق بين النادي ومؤسسة الفندق البيداغوجي ودار الطالب والداخليتين ، لغة مدير التظاهرة لم تخل من التفاؤل في أن النشاط سينجح، فيما اعتبر وفي حالة عدم تلقيه للدعم الكافي بأنه إشارة قوية إلى أن هناك لوبيات تحاول تكسير كل الأنشطة الإشعاعية بهذا الإقليم ، مضيفا كذلك أنه سيكون استهداف لشخصه وليس كرئيس لهذه التظاهرة أو نادي شباب ابن جرير للكرة الحديدية ، و لم ينس ذكر المشاركة المهمة لأزيد من 25 جمعية في إطار تحدي جماعي لإنجاح هذه التظاهرة ومشاركة فيدرالية الجمعيات بابن جرير وهي إطار يضم أكثر من 14 جمعية .
