وفد رفيع المستوى يتكون من والي جهة مراكش أسفي محمد صبري و رئيس الجهة أحمد اخشيشن و برلمانيي الرحامنة و قلعة السراغنة و رؤساء الجماعات الترابية بإقليم الرحامنة و كوكبة من المثقفين الجامعيين من أبناء الرحامنة و شخصيات أمنية و عسكرية و طابور من الإعلاميين يمثلون مختلف المنابر المحلية و الجهوية و الوطنية ، رافق عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان عصر اليوم الخميس من المركز الدولي للقنص إلى موقع افتتاح فعاليات الدورة الأولى من موسم روابط حيث غص الفضاء بجم غفير من الجماهير و كان الهجن و الفرسان في كامل الجاهزية من أجل العرض و الاستعراض.
استعرض الدكتور الزوزي مدير الدورة عضلات خبرته بإحكام تنظيمي في غاية الإتقان و عرض أمام الوفد تشكيلة من السربات برعت في الأداء و لعلع بارودها في السماء ، عامل الإقليم اعتبرها لحظة تاريخية تمد جسور التواصل بين أبناء العمومة من القبائل الصحراوية و حيث إنها شرفة على لمة النخب و إجماع حول القيم التاريخية فضلا عن قيمة التسويق الترابي في جو احتفالي ربيعي رائق.
يوم افتتاحي اختزل المشهد كله ، اختصر كل التظاهرة في لحظة مكثفة خاطفة عاشت معها ابن جرير رمزية تاريخية تحدث عنها محمد الناجي بن عمر على أن الرحامنة اليوم تعيش امتدادها الطبيعي و قال عبد ربه بأنها لحظة ثقافية و اقتصادية و تسويقية بامتياز و اعتبرها طارق العلامي بأنها لمة الصفوة المنفلتة في الزمان و أما محمد العبادي فاسترجع معها خمسين سنة من الغياب و لامس بأنها لحظة فارقة متوقفة على الاستمرارية.
ابن جرير لبست ثوب التاريخ و أحدثت قطيعة ابستيمولوجية مع تاريخ الرداءة و صنع المنظمون الحدث و أخرجوا ابن جرير من قمقم الإفلاس الثقافي في انتظار ما تبقى من أشواط تنظيمية ستخرج منها الرحامنة منتصرة بأداء جماعي.