اختتام فعاليات موسم روابط الرحامنة : طقوس مشتركة و تغطية إعلامية واسعة و نداء لابراهيم غالي من ضريح جده الأكبر.

0

اختتمت الرحامنة مساء يوم أمس الأحد فعاليات موسم روابط بإحياء لطقوس مشتركة من وحي التاريخ الممتد من قبائل الصحراء إلى أرض الرحامنة و في لحظة أنطولوجية قدم الوفد الصحراوي عرضا ثقافيا ضاربا في عمق التاريخ مفعما بالتقاليد و حافلا بالعادات عكس مدى انغراس الإنسان الصحراوي و رديفه الرحماني في بيئة محفوفة بالقيم ، و أبرزها فضيلة الكرم ترجمه هدية رمزية عبارة عن ناقة مهداة لعامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان عربونا عن التقدير الذي يكنه له الوفد بما أبلاه من بلاء حسن في ربط جسور التواصل بين قبائل فرقت بينها الجغرافيا و الهجرات و جمعها موسم روابط و أصول مشتركة بين الرحامنة و الصحراء المغربية.

و ليس الوفد الصحراوي ضيف النسخة الأولى سوى امتداد جينيالوجي سلالي لجد ابراهيم غالي الذي قالت عنه عائلته بدوار العواشرة اولاد ابراهيم بالمحرة أن الذي يرقد بضريح سيدي محمد الشيخ بن عبد الرحمان هو جده و بجواره عمه و أبوه مدفون ببوشان و من قلب الضريح وجه بنات و أبناء عممومته نداء لعودته و رجوعه إلى جادة الصواب و فك الحصار عن بعض أفراد الأسرة بمخيمات تندوف ، طقوس و شعر حساني رفيع و جواد رحماني و صحراوي و نداء العودة من قلب ابن جرير و البرابيش على إيقاع ” التاي ” و الزي الصحراوي و نغمات الكدرة و على إيقاع الفن الشعبي و التبوريدة التراثية الأصيلة حظيت بتغطية إعلامية واسعة و رجع الصدى في كل بقاع العالم و انفردت الرحامنة بديبلوماسية موازية تيمة الموسم هي مربط الفرس و هي بيت القصيد و تحية لرجال الأمن الوطني و القوات المساعدة و الشيوخ و المقدمين و السلطات العمومية لأنها بحق هي التي شكلت فيالق اللجنة التنظيمية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.