الآتي بابن جرير حر و قيظ و حرارة و على طول مسافة قريبة من طقس الصيف تتناسل الأسئلة حول المتنفسات التي تراوح الورق و تقض مضجع ساكنة خلال فترة ليست ككل الفترات لأنه مع الإسدال العمودي للخيوط الذهبية و اجتياح الدرجة المرتفعة تنط إلى الأذهان الضرورة الحتمية للمسابح و المنتجعات الخضراء و خرير المياه ، و يبقى خيار المسبح اليتيم غير كاف و شغف الجمهور العريض معقود على المسبح نصف أولمبي الذي حُدد له سقف زمني الشهر القادم و الأشغال الجارية تقول عكس ذلك كما هي أشغال الكورنيش على امتداد المجرى الأخضر غير جاهزة هذه السنة و منتزه مولاي الحسن في حالة متردية و صيف ابن جرير ينذر بغزو الأطفال للنافورة المحرمة التي تبعث مشاهد الصور بها بصورة سيئة عن مدينة أفرطت في التلكؤ و أغرقت الأوراق حبرا و تسويفا….