جمعية قدماء لاعبي ابن جرير لكرة القدم تكرم بن الشيخ أو أحمد الناصري أحد الوجوه الكروية الرحمانية التي تركت بصماتها على الميادين ولن ينساها التاريخ .

0

11111

في بادرة من جمعية قدماء لاعبي شباب ابن جرير لكرة القدم  ، حيث تعتزم الجمعية تكريم اللاعب أحمد الناصري الملقب ببن الشيخ بتاريخ 28 دجنبر الجاري بالملعب البلدي  ، وسيتخلل برنامج التكريم مقابلة بين قدماء لاعبي ابن جرير وقدماء لاعبي مراكش ، كما ستعرف المناسبة إقامة معرض للصور خاص باللاعبين القدامى وندوة رياضية تذكر بمناقب المحتفى به ، تختتم بتوزيع لمجموعة من الهدايا والشواهد التقديرية على فعاليات رياضية .

وللإشارة فاللاعب السابق أحمد الناصري أو بن الشيخ كما عرف في الميادين الكروية ، هو من مواليد 1964 بمراكش بحي الزاوية العباسية ، وبأحياء المدينة ودحرجته للكرة سيلمع نجم هذا الرحماني كلاعب ستكون له بعد ذلك مسيرة ابتدأها عام 1963 ، عندما سيلتحق بأول فريق بحي جليز كان من تأسيس الفرنسيين آنذاك واسمه ”  المحمدية” ، عام 1966 سيلبي بن شيخ النداء وسيلتحق بالجندية من أجل تأدية الواجب الوطني ، شهورا بعد ذلك وبعد مغادرته الثكنات سيلتحق للعب بفريق ” لصام ” بالقسم الشرفي عام 1968 .

في سنة 1969 ستكون الفرصة الذهبية بين يدي بن الشيخ حينما وجد نفسه لا عبا رئيسيا بفريق الكوكب المراكشي، الذي سيلعب في صفوفة لثلاث مواسم رفقة مجموعة من الكبار الذين لا تزال ذاكرة احمد الناصري تجود بأسمائهم،  ومنهم المرحوم مصطفى الفرقاني الذي  لعب دورا مهما في  مسار بن الشيخ بفريق مراكش والجنوب عموما ،  والتهامي الناصري ، المنصوري ، كريمو ، محمد بن صالح ومولاي عبد السلام   ليسدل الستار عن حقبة مع الكوكب المراكشي عام 1972 ،  بن الشيخ سوف لن يفوته اللعب إلى جوار أبناء مدينته ابن جرير وبفريق الأمل سيخط اسمه في ذاكرة  جمهورالرحامنة وابن جرير.

مسار رياضي طوته السنين ولا تزال الذاكرة الرحمانية يراودها حلم عودة تلك الأيام التي لن تعود ، بل يختزنها مجموعة من الشاهدين على جدية بن الشيخ في اللعب وتألقه في جميع المساحات داخل الملاعب ،و التي سيغادرها إلى دفة التسيير والتدريب وستكون سنة 1983 نهاية مسار كروي كبير .

 واليوم وعندما فكرت جمعية قدماء لاعبي ابن جرير لكرة القدم تكريم الإنسان  والرياضي واللاعب بن الشيخ ،  فالغاية هو الاحتفاء بطاقة بشرية قلما تجود بها الساحة  ،وعرفانا منها  بحقبة طبعها بسيرته ومسيرته الكروية التي قلما تجود بها الأيام  ، في ظل الأوضاع المتردية لمنتخب الرحامنة الأول رغم المال والجاه وسلطان الإمكانيات ، وفي ظل تحقير الطاقات المحلية المهمشة  التي حفرسلفها  في الأعماق وفي القلوب  لمن حضروا أيامها الملاعب وملئوا المدرجات محبة في  مشاهدة صناع الفرجة ، ولا أدل على ذلك  أسماء يحتفظ  الناصري أحمد نفسه بشهادته في باعها مع المستديرة وفيهم،  حركيك العربي ، حبشان عبد الله ، رشاك لحبيب ،سالم الفقير،  وعبيدا احمد والحاج ادريس تومرت وأجيال  ستأتي تباعا خلفه إلى حدود أن فقد الفريق بريقه في السنوات الأخيرة ، وفقد معه الجمهور والمتعة والتاريخ والذاكرة ، ذاكرة الأجيال التي لن تجد من تكرمه غدا ،لأن من بإمكانهم المساهمة في الرياضة وصناعة القدم الذهبي  أبعدوا قسرا  وبفعل فاعل،  وحل الرويبضة في كل مكان ، وحتى الرياضة لم تسلم من ذلك رغم ما تحتاجه من مؤهلات لا تتوفر للجميع ،باستثناء الكوة الصغيرة ونقطة الضوء المشعة التي يوفرها الحاج ادريس تومرت بإمكانيات متواضعة لإحياء ذاكرة كروية مطمورة في تاريخ الأمجاد والألقاب ومن خلال البحث في ريبيرتوار أرشيف حافل بالأسماء لم ولن يعرف عنها المسؤولين والأجيال الحالية والقادمة إلا ما قد يتيحه هذا المناضل الرياضي الكبير من مساحات للتعريف والاسترجاع والاستحضار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.