على أرضية ملعبه وفي جو مشحون بالترقب والتطلع خسر يومه الأحد فريق الشباب لكرة القدم مرة أخرى في عقر داره وبرهن أنه يستحق الهزيمة عن جدارة في مباراة كان فيها باهتا وصغيرا أمام العملاق تيزنيت الذي سرق ثلاثة نقط من قلب عاصمة الرحامنة وأمام جماهيرها الغفيرة التي حجت معانقة الأمل والتي رجعت تجر ذيول الخيبة متأسفة ومتأسية على فريق ضاعت أحلامه في خندق السياسة وأسرته آيادي خفية في محراب الصلاة في قبلة توزيع الكعكة.
ولأن السيل بلغ الزبى وطفح الكيل في وضع كروي تحت الصفر وفي ظل تسيير عشوائي وعبث المسؤولين،فإنه حري وجدير بالمسؤولين التدخل العاجل لإنقاد ما يمكن إنقاده بإسناد أمور تسيير شؤون الفريق لأهلها قبل فوات الآوان وقبل حدوث مضاعفات جانبية المؤدية للسكتة القلبية لا قدر الله.
وحتى لا تصير الهزيمة شعارا خالدا والهبوط قدرا محتوما وخيبة السياسيين ضريبة جاتمة على صدور المحبين والأنصار والمتعاطفين فالأولى بمن يعنيهم أمر انكسارات الفريق الأول لمدينة الهمة بأن يبادروا بالرحيل وإعلان حالة الاستثناء والمؤقت وكفى المومنين شر القتال.
الحمد لله النتيجة بانت على الأعضاء، باقي غير رأس الحربة اللي داير براسو مطور ما دارش 4*4