هناك حالة ترقب يحجبها رمضان لتطفو على السطح و تقود واجهة الأحداث بعد الشهر الفضيل و حالة الترقب السائدة ناتجة عن شوق معرفة من هي الأسماء الوازنة القادرة على إطفاء نيران الغضب من تشكيلة كان أداء غالبيتها باهتا و خافتا و باردا و ليس ذي قيمة إضافية ، و كل الجدل اليوم هو حول بعض الاقتراحات التي يتم تسريبها بين الفينة و الأخرى على أساس أنها ليست اقتراحات رسمية و لكن من بيدهم الحل و العقد و زمام الحسم و الحزم يتداولون بشأنها و كلها أسماء من أعضاء المجلس الإقليمي للحزب فيها المحامي و المحامية و صاحبة مؤسسة تعليمية خاصة و مديرة تأمينات و المهندس و كوطا الشباب و الحرفيين و مناقشتها في بعض صالونات السياسة تفضي إلى نفس التحفظ و الرأي السائد يجنح إلى تجنب الانتكاسة و الارتكاسة مرة أخرى لأن الشأن المحلي يحتاج إلى المسلحين بترسانة الثقافة و ثالوث العلم و المعرفة و سوسيولوجيا السياسة و ليس إلى تجديد صوري لا يسمن و لا يغني من جوع و مطلب الباميين هو اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب بمعنى اختيار من يستوعب قوانين و تشريعات العمل الجماعي و من هو أقدر على الاجتهاد و الإبداع و ابتكار الحلول و ليس من يتهجى في الأبجديات و يعيش في تيه المساطر و القنوات الإدارية و الملفات الكبرى!!