تؤكد مصادر متطابقة عليمة و مطلعة بخبايا الأمور بأن التشويق يتمركز حول محتويات اللائحة الرسمية و الإضافية لحزب البام بابن جرير حتى منتصف شهر غشت يومين أو ثلاثة قبل انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية ، و السر دائما وراء هذا التكتيك هو وضع الانتساب لحزب الجرار في امتحان هذه التجربة باعتبارها تمرين للاصطفاف الحقيقي و باعتبار التهافت على معرفة من يوجد باللائحة هو نوع من الابتزاز السياسي و زواج متعة مع السياسة و طلاق بائن حيث توجد المتعة و شبقية المصالح.
و بهذا التمرين يستمر فريق من الانتهازيين على مضض لأنه تمرين أجبر الكل على الانضباط في صف المنغمسن من شواة الرأس حتى أخمص القدمين لأن الخروج من الجماعة مروق و عقوق و إظهار للنوايا المبيتة ، و مع ذلك هناك متدمرون من هذا التمرين و يضمرون حالة استيائهم و في قرارتهم انقلاب على النظم السياسية السائدة بإخراج هلامي زئبقي بسيناريو محبوك مهندسوه بعضهم في الحدائق الخلفية و كثير منهم في الواجهة يلعبون أدوار الكومبارس!!!