ينظم طيلة هذا الأسبوع صاحب امبراطورية البيض بالرحامنة عمليات إفطار جماعي لفائدة المنتخبين بتغليف و تعليب ضيافتهم في منازل بعض الرؤساء حتى تأخذ طابع ” دارت ” و تستلهم مشروعيتها من الانتماء لنفس الحزب و لا يخشى في ذلك الزعيم لومة لائم لأن الوليمة بخلفية زيارة الود و المجاملة و تعزيز آواصر المحبة ، و في عمق هذا الإفطار الجماعي بحسب الخصوم تسخينات انتخابية سابقة لآوانها لأن الامبراطور هو من تعنيه المحطة الأولى الخاصة بالغرفة الفلاحية و هو من يستهدف من خلال هذا الإفطار أعضاء الجماعات الترابية لتسخيرهم كأدوات للتعبئة و هو من يرتجف خوفا من منافسة قوية يقودها الأعزل أحمد الغزواني الذي تعطيه معطيات الورق تفوقا باهرا لأنه الأقرب للفلاحين و لكن المفاجئات قد تأتي من غدر ملمس الأوراق النقدية و من استعباط الفلاحين و استغفال سذاجة البسطاء بالوعود المعسولة العرقوبية.
و يتوقع كل المهتمين بعد احتدام الصراع حول إقناع الكثلة الناخبة كثير من الشطحات الانتخابوية قد تشكل مشجبا يعلق عليه كل الغسيل على حبل الطعون هي الملاذ و الملجأ بعد استنفاذ كل المحاولات الرامية إلى احترام سلوكيات و مسلكيات الحملات الانتخابية التي تتساوى فيها الحظوظ بين المرشحين ، فهل ينجح السلحدار في إقناع من خذلهم خلال التجربة السابقة و هل يفي الفلاحين بوعدهم الذي قطعوه بانتداب أحمد الغزواني ممثلا أم هي الانتخابات مجرد ضربة حظ تبتسم لمن يدفع أكثر دفعة واحدة مرة في كل ولاية؟؟؟