على مقربة من استحقاق شتنبر و على شفير حفرة الانتخابات و حافة التدافع بين أبناء الحي الجديد و افريقيا و الزاوية و الشعيبات و اسحيتة حول ملأ صناديق الاقتراع برموز الجرار و المصباح و الحمامة و السفينة و السنبلة و الوردة و الميزان و الزيتونة ، وقعت حادثة سير في آخر منعرج لهذه الولاية الجماعية خلال انعقاد الجلسة الأخيرة للجنة المالية يومه الخميس بقاعة الاجتماعات ببلدية ابن جرير و قد أصيب على أثرها نائب رئيس اللجنة عبد العزيز الدحاني برضوض نفسية غائرة لا تندمل بعدما وجه له النائب السادس للرئيس المكلف بالممتلكات و المنازعات القانونية سعيد ملوك وابلا من الذم و القدح بسهام الاستصغار و النظرة الدونية ” أنت إنسان فاشل .. كنت دائما طالبا فاشلا تنجح بالراشتاج ..معارضتك خاوية ..” و جاء ذلك على إثر مناقشة نائب رئيس لجنة المالية لمقترحات التحويلات من فصول إلى فصول الاستقبال و الإطعام حيث أبدى رأيا مخالفا لرأي الإجماع كما العادة.
و تأتى لنا معرفة كل هذا من بلاغ صادر عن نائب ميلود السطوطي الغائب الأبدي عن مداوالات المجلس إلا لماما من أجل إنقاذ الموقف كما حصل ” مع حصلة ” استنكاف عبد العزيز الدحاني عن حضور أشغال إحدى دورات المجلس بمناسبة الحساب الإداري ، و في ذات البلاغ كشف للمستور الذي يصفي الحساب بالرجوع إلى يوم مشهود في تاريخ الجماعة التأم فيه أعضاء المجلس البلدي بضيعة الزعيم قصد التصويت غيابيا على سعيد ملوك نائبا للرئيس فتم إسناد المهمة بلا حضوره بتوافق الحاضرين و هنا يقول عبد العزيز الدحاني ” اثق شر من أحسنت إليه ” و يضيف ” إذا أنت أكرمت الكريم تكرما و إذا أنت أكرمت اللئيم تمردا ” منهيا الأسى و الأسف على خوضه تجربة جرت عليه الويلات و هو الذي ركب جرارها طمعا في تعزيز رصيد معارفه بتدبير الشأن الجماعي كمتصرف و وكيل مداخيل و مصاريف جماعة ترابية أخرى و يقول بأن ارتماؤه في أحضان هذه التجربة كان بوحي الريادة التي كان يقودها رجل بعيار الوطن و لكن هيهات بين الحلم و الواقع الذي أثبت عكس الزعم و شاهده في ذلك خروج كل الأصوات المشاكسة و المشاغبة من صف الإجماع نحو أرض الله الواسعة!!! أفعلا جنت براقش على أهلها ؟؟