تعرض الناشط الحقوقي و السياسي و الفاعل الجمعوي رشيد سليم ” احميمصة ” يوم أول أمس الجمعة دقائق قبل آذان المغرب لهجمة مسعورة من طرف أحد النشطاء في حركة العشرين و رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان سابقا و أحد الذين مكثوا مرابطين في اليسار الراديكالي بالمغرب و من الذين تشهد لهم الساحة و الميدان بصوت جهور صداح بالحق و الحقيقة ، و لم يكن سبب الخلاف سوى الاختلاف في الرأي و في الاختيارات حينما تفرقت السبل وذهب كل واحد إلى حال عقيدته الأول مازال مراوحا مكانه يناضل بما تيسر من قلم في قبيلة حملة الحبر فجرت عليه كتابة عمود ” الممخزنون الجدد ” ويلات رفيقه لمدة سنوات طويلة متوعدا إياه بالويل و الثبور على مرآى و مسمع حشد من الناس.
و الرفيق أشهر من النار على العلم الشخصية المعروفة لدى الخاص و العام ” خيل الجمعيات السيادية و بيداء المجلس الوطني لحقوق الإنسان تعرفه ” هو الرئيس الجديد لجمعية الرحامنة للخدمات الاجتماعية و رئيس جمعية حركة التويزة و العضو المركزي بجمعية شروق لإدماج المرأة في وضعية صعبة و عضو اللجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية و عضو المجلس الجهوي لحقوق الإنسان و المغادر رسميا لجبهة اليسار المحارب المستريح من حرب اعتبرها دونكيشوطية ، و يقول رشيد سليم بأنه أثناء الهجوم عليه بشتى النعوث القدحية أبى خالد مصباح إلا أن يدافع عن نعيم التنمية التي توجد عليه المنطقة اليوم متهما إياه بالفاشل و العدمي و الذي ينغمس في مغارات العقود الغابرة فرد عليه رشيد احميمصة و العهدة عليه و على رواة الحديث بأن الراديكالي الذي يتحول إلى فيدور للمخزن و مشروع البام الكبير لا يمكنه إلا أن يكون ” قد باع الماتش ” لأن عشرون سنة من الخطاب الراديكالي يستحيل أن تتحول في رمشة عين إلى جلد للذات و نقذ ذاتي و تغيير بعشرات الدرجات بنسبة مائوية مائلة جدريا كما أن للناس فيما يعشقون مذاهب و لكن شريطة أن لا يتحول الناس من ملة لأخرى فيستبدون و يسعون إلى إخراس و تكميم الأفواه و الإجهاز على مكتسبات حرية الرأي و التعبير و إلا صرنا إزاء منهج ديكتاتوري نكون حيث يكون و إلا جزاؤنا التكفير و التصنيف و مزبلة التاريخ!!!