رنة هاتف كانت كافية لتلبية الدعوة لاجتماع بمقر حزب البام بابن جرير يعقده رئيس المجلس البلدي و نائبه المكلف بالعلاقة مع المجتمع المدني مع الهيئات المدنية ، و مجرد الحضور إشارة قوية على أن العلاقة التي تجمع بين الطرفين علاقة زواج كاتوليكي لا يقبل الطلاق هي امتداد لعلاقة تشاركية في إطار البرامج التعاقدية طيلة ولاية كاملة كان فيها المجلس البلدي مدعما و داعما و مغدقا و مخصصا مصلحة خاصة بإيداع الملفات و تدبير العلاقة التي أنتجت اليوم حصاد تقييمها بما أنتجه المجلس من تقوية للحمة و معاشرة بمعروف بعد طلاق بإحسان شهدته الولايات السابقة.
و اللقاء التواصلي مع الكثير من الهيئات المدنية بابن جرير بمقر حزب الجرار جس نبض نوع العلاقة التي كانت تربطه بالجمعيات المتعاقدة معه كما فرصة و مناسبة لتجديد التعاقد يمتد إلى ولاية جديدة لأنه بحسب المجلس المجتمع المدني رافد من روافد التنمية و رافعة أساسية و بحسب هذا الأخير المجلس قاطرة للتنمية و محركها ، لتبقى بالنهاية و في آخر المطاف الاستجابة بالحضور و التفاعل مؤشر قوي على نجاح تجربة البام في ترسيخ ثقافة المقاربة التشاركية و تكريس علائق جدلية مترابطة انفرد بها حزب الأصالة و المعاصرة الحاكم لإمارة مشروع بصرح الوطن و بذخ المؤسسات.و تبقى الاستحالة أمام اللوائح المتنافسة في استدرار عطف أعضاء المجتمع المدني بابن جرير الذي يهيم غراما و حبه حبا جما لشريك حياته المجلس البلدي الحالي و لأن بقية المنافسين لا يدعمون أنشطة هذا المجتمع المدني و لو من باب العطف و الرعاية و الاستشهار و الثمن اليوم هو الاستمرار في العلاقة القائمة و تقويتها بإشهارها علنا بحضوره مراسيم التواصل و تأكيد ما يكنه القلب من أحاسيس فياضة و مشاعر جياشة.