يوجد داخل البام أو داخل المجلس البلدي على وجه التحديد تياران لا يسري التيار بينهما تيار يقوده الأمين الإقليمي للحزب بمعية نكير و منكر اللذان لا يفارقان ظل الرئيس في الحل و الترحال و الكل يجمع على مكائدهم و دسائسهم و مصائبهم و تيار بأغلبية الأعضاء المركزيين الذين يشكلون حلف الصقور جد مؤثر في منحنيات التجربة ، و يسعى ثيار الثلاثة الأول إلى بسط و فرض سيطرته على مجريات تشكيل اللائحة و بتنصيب أنفسهم أصحاب القرارات السيادية وسعيهم هذا بدا جليا عند استدعاء الرئيس من أجل اجتماع طارئ بمؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة ليتفاجئ الرئيس بإملاءات تفريغ المكبوت و المسكوت عنه في الخلفية و المناطق الظليلة فيما يسعى التيار الثاني القوي بتشكيلته المتجانسة متساوية كأسنان المشط إلى صد مناورات و مؤامرات التيار الأول المكون من النكرات و المنبوذين الذين لا صيت لهم حتى في بيوتهم و الذين يقع عليهم إجماع المواطنين ببياض تجربتهم السياسية و خوائهم الفكري و حقدهم الدفين و حسدهم لمن هو أحسن منهم عملا و تميزا و تألقا و نشاطا و البلدية مجهر و منظار أداء كل واحد على حدا.
و من المتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة حربا حامية الوطيس بين التيارين بين من يعتبر نفسه مصمما لهندسات الحزب و يريد أن يختزل كل الحزب في شخصه و ينفرد بصياغة لائحة الموت و بين من يحارب في أدغال الدسيسة بطعم البلاستيك و القمار من أجل أن يكون الحزب حزبا كما أراده مؤسسه و بأن ينطلق مسار إخراج لائحة متوافق عليها من مشرحة الأمانة المحلية التي لا وجود لها و هنا مربط الفرس و بيت القصيد ، و هنا يحاول الفرسان الثلاثة يائسين الانقضاض على الصلاحية المطلقة بصحبة الرئيس الذي يرفض جملة و تفصيلا تفصيلات انتحارية ينتظرها الخصوم و يرونها على مرمى حجر هنا و الآن.و هناك كتائب القسام وراء الصقور كما وراء الفرسان الثلاثة شبيحة و بلطجة و الحسم في نتيجة الاختيارات الكبرى و خارطة الطريق قد يكون دمويا و عاصفا و قد يخلف إصابات و جروح متفاوتة الخطورة في البنية الحزبية المهددة بالانهيار!!!
الثلاثي الحقود الدين حلمت بهم الوقت معروفون لدى الخاص والعام ! آه….لو عاد التصويت الفردي لعلموا مقدرة حجمهم لكن التصويت باللائحة تجر الهايش….مايش..وبوزبال…ابن جرير بلد العجائب !
الثلاثي الحقود الدين حلمت بهم الوقت معروفون لدى الخاص والعام ! آه….لو عاد التصويت الفردي لعلموا مقدرة حجمهم لكن التصويت باللائحة تجر الهايش….مايش..وبوزبال…ابن جرير بلد العجائب !