ذهبت الزميلة شعلة بريس استنادا إلى معلوماتها إلى حد اعتبار الضجيج الذي يملأ المقاهي لا يعدو أن يكون لي للذراع و شونطاج و ابتزاز بالمديح و الثناء ثارة و الذم و الهجاء ثارة أخرى حسب المزاج طمعا في ” بزولة المجلس البلدي ” و في رضاعة بقرة حلوب ضرعها لا ينضب ، وهنا استدعى القراء حقيبة أسئلتهم هل المجلس الحالي الذي لا يتكلم إلا عن ” المشروع التنموي الكبير ” و عن ” الشفافية و المصداقية ” هو مجرد رضاعة يشتغل عليها المشتغلون.فإذا صحت المعلومة و نتمنى الكشف عن كل المستور و ما بين السطور لأن اعتبار المجلس البلدي رضاعة و اعتبار ضجيج المقاهي صخب من أجل حليبها فإن ذلك قمة الفضيحة!!