على مسافة قريبة من الانتخابات الجماعية اقتدى محمد اليونسي رئيس جمعية الخدمات الفلاحية بالرحامنة بما أقدم عليه رئيس جمعية الخدمات الاجتماعية كمال عبد الفتاح نزولا عند مطلب عاملي بمغادرة مقصورة الرئاسة بتنافي العمل السياسي أو الانتخابي على أصح تعبير مع العمل الخدماتي الممول من ميزانيات تشاركية عمود فقرها الجماعات الترابية.
فتحول محمد اليونسي كما تحول كمال عبد الفتاح من مقدمة طلائع التنفيذ المباشر إلى خلفية غير المباشر باحتلال موقع نائب الرئيس أو مستشار المتحكم ب ” الريموت كونترول ” انحناءا لعاصفة الانتخابات و مخافة من طعنها باستغلال و تسخير موارد الدولة في خدمة السياسة ، و الأيام القليلة المقبلة ترشح الحجاج مساعد مستقيلا من جمعية الرحامنة للموارد البشرية مستجيبا لضغط الانتخابات و مخلفاتها بالجر و ” التجرجير ” بتهمة توظيف التوظيف في مصالح شخصية و حزبية ضيقة!!!