ميكرو تروطوار: ماذا تعرف عن المشروع التنموي الكبير بابن جرير؟

0

photo (1)

قليلون هم الذين يتداولون شيئا إسمه المشروع التنموي الكبير بابن جرير الذي يدور حوله نقاش عائم خارج الدائرة الضيقة للعالمين بالتنمية الافتراضية بمدينة ابن جرير ، بحيث لا يتعدى و يتجاوز مفهوم المشروع الذي يتبناه حزب البام حدود قاعات الاجتماعات و أحاديث الصالونات السياسية و اللقاءات التواصلية و بعض المناسبات التي يتم فيها التسويق الترابي منبرا لحاملي المشروع و المتملكين لأبجديات و تفاصيل التدرج في الزمن و المراحل و شجرة الأولويات.

فتبادر إلى ذهننا طرح السؤال بعيدا عن مركزية الحديث عن مشروع يعتنقه و يعانقه نفر من المؤتمنين عليه و يدحضه آخرون كون المشروع التنموي ليس إلا مشجبا تعلق عليه استمرارية الحزب حاكما ، و سؤالنا استهدف فئة هي العريضة في قاعدة الهرم المجتمعي باستفزاز الجواب الذي خرج متلعثما ناطقا بفراغ الفكرة من جب و جعبة عينة صغيرة تمثل اتجاهات الرأي السائدة.

في كلمة اختزالية لم يسمع الجمهور الكبير بابن جرير عن شيء إسمه المشروع التنموي الكبير الذي يبني و يعلق عليه حزب الأصالة و المعاصرة امتداده الشعبي و تأكد بالملموس بأن ضجيج شرحه لا يتخطى نسبة صغيرة من ديموغرافيا كبيرة ، و تبين بأن الجرار لن يحرث كل اليابسة حينما ينطلق سباق الدعاية الانتخابية لأنه مازالت الكثلة الناخبة المتوارية خلف الضاحية و الهامش و خلف الجهل و الأمية و الفقر و الهشاشة الاجتماعية لا تمتلك الوعي الكافي بما يخطط له حزب يحارب من أجل فكرة يمتد تحقيقها نحو الأفق البعيد و كل ما يفكر فيه المواطن القابع في الأحياء الهامشية ما يجنيه من إشباع لنهم البطن من جوع يداهم المعدة يوميا.

و اختصارا لا يستوعب كثير من الناس ماهية مشروع عماد و ركيزة حزب بابن جرير و ما يجعله مطالبا بتمديد فترته لاستكمال لبنات هذا المشروع و من تم يكمن استعصاء التجاوب خلال الفترة القليلة القريبة بتنافر التصورات و بوجود هوة سحيقة في الفهم لمجريات تدبير الشأن المحلي الذي يبدو باهرا في نظر الباميين و باهتا في نظر الخلايا الساكنة المدمرة!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.