نفى نفيا قاطعا عبد الخليد البصري التهمة الرائجة حول المقايضة التي تمت بينه و بين زعيم البام عبد اللطيف الزعيم و قال بأن تهمة تسديد دين بذمة ابنه الصيدلي عارية من الصحة و لا تمت لأخلاق العائلة العريقة بصلة و بأن رجوعه لحزب الجرار بعد مغادرة غير طوعية يشهد عليها تاريخ الحساسية إبان الانتخابات التشريعية الأخيرة تم بمقتضى مفاوضات و توافقات حول ترسيخ العديد من المفاهيم التي ظل يناضل من أجلها و أضحت لازمتها معروفة لدى الجميع و لم يتحقق منها إلا النزر اليسير ، و شرح مطولا كيف أنه حاول ترجمة بعض طموحه في حزب آخر و اختار الأقوى على صعيد المملكة و حاول أن يندمج في هياكله و لكن بدون جدوى و لما لم يجد ضالته و ما كان يصبو إليه و رأى بأنه لا يمكن البتة تحصيل المحصلات المرجوة ارتئى أن يقبل بمفاوضات نزولا عند رغبة طالبيها فتمت العودة اللامشروطة إلا من شرط واحد هو خدمة المشروع التنموي الكبير كل من زاويته و القبض على جمر اللحظة بخلق الإجماع ركيزة التنزيل السريع لصرح تنموي يتطلب سرعة تيجي في بانخراط الشركاء في الميزانيات التشاركية.
و أضاف عبد الخليد البصري في اتصال هاتفي مع الجريدة بأن كل الضرب من تحت الحزام لن ينال من عزيمته بتسخير كفاءته في بناء رصين لمقومات مشروع يحتاج لكل الكفاءات التي يزخر بها الإقليم و أردف بأن ما يتداوله ” الحيطانيست ” و رواد المقاهي إنما يرمي إلى تبخيس رجوعي حيث كنت شامخا و إنما استسهال للعملية و تسطيحها و إضفاء الدناسة عليها ، و أكد و كان في حالة نفسية مهزوزة و غضب عارم بأن الانضمام لأسرة الأصالة و المعاصرة من جديد ليس شيئا استثنائيا بقدرما الاستثناء هو ما تشهده المنطقة من مشروع تنموي كبير يتململ في أحشائها و على الجميع التقاط هذا الاستثناء حينما تكون الظرفية استثنائية.وشدد على أن رغبة بعضهم في التفرقة و زرع الفتن بيد أن همه هو همة الرحامنة التي توجد في تظافر كل أبنائها البررة.