تعرض المستشار الجماعي ببلدية ابن جرير عبد الكريم رحو لاعتداء شنيع بحسبه هو نتاج نقاش كان دار في لقاء تواصلي عقده رئيس المجلس البلدي بمقر الحزب خلال شهر رمضان و جه فيه أحد النشطاء السياسيين و الحقوقيين موجة من الاتهامات لأعضاء المجلس بالتربح و الاغتناء غير المشروع و كان من ضمن المستهدفين هذا المستشار الذي أتاح له الجوار و معرفة القرب التواصل مع المدعي بريع السياسة ذات ليلة مقمرة في جو حار في عز الصيف في منتصف الليل حينما كان المستشار يقصد منزله و في طريقه إليها التقى ” ر.غ ” فتبدى له الجو مناسبا و الفرصة سانحة من أجل تبديد غيوم العلاقة الشائنة بين الطرفين فأراد مفاتحة من يتهمه بما لا تؤكده إدانة التورط في اختلاس المال العام و كذا استفساره عن السر وراء ملاحقته بالشرح بأن امتلاك منزل وسيارة قديمة مهترئة ليس معجزة و ليس بعيد المنال و إلا كيف يفسر امتلاك و حيازة الناس أجمعين للعقارات و الممتلكات فأين لهذا الشعب بهذا؟ و يقول المستشار بأن القصد و النية كان هو حوار السلم و سلام الشجعان إلا أنه تفاجأ بعنف لفظي أعقبه عنف جسدي شهد عليه الحارس الليلي و تبينه الصور المرفقة للشهادة الطبية التي تتبث مدة العجز في واحد و عشرين يوما ، و يقول هذا المستشار بأنه لم يكن يظن بأن الأمور ستصل عند هذا الحد و كان يعتقد أن كل المشاكل تحل بالحوار و عند الاستعصاء تحال على القضاء الذي يقول كلمته و العدالة هي الفيصل في النزاعات و لكن كانت صدمته كبيرة بإعدام جسده ضربا و رفسا و رشقا بالحجارة و رميا كما ترمى ” البطانة ” بعد سلخها!!
و بعد كل هذا و جد المستشار نفسه يواجه تهمة من عيار الفضيحة بحيث وجد أخت ” ر.غ ” في مخفر الشرطة بصدد تحرير أقوالها المشخصة لتحرش جنسي تعرضت له من طرف المستشار الذي كان يتعقبها في وقت متأخر من الليل و هي في طريقها نحو بيت أخيها فوقع كل الذي وقع و السبب هو تمريغ كرامة عائلة ، ليدخل المستشار قوس خيانة الأخلاق و القيم مستحقا ما نزل به من وابل تكسير العظام الذي و جد مبررا له في الدفاع عن الكرامة و وجد المستشار نفسه محاصرا بتضاد الأقوال و شفيعه يوم قيامة الحكم و المحكمة هو ما قد يدلي به الشاهد بعد أداء القسم و الحلف باليمين و ما يكون رأيا سديدا للمحكمة الموقرة و هي تعاين بالصوت و الصورة استخلاصا مباشرا للحق و القانون!!!