حملات باردة ..باهتة و التباشير الأولى تفيد بأنه من ضمن الأسباب غياب المنافسة القوية في بعض الأصناف و بعض المناطق و المرشحون الباميون هم الأقوياء بسند دهاقنة الحزب و المرشحون الآخرون لا تسعفهم الإمكانيات في التغطية التي تحتاج إلى مسح جغرافي شامل ، ثم إن كل الإرهاصات تفيد بأن المرشحين الباميين يستفيدون من دعم رؤساء الجماعات و معهم الأغلبيات المسيرة و باقي المجتمع المدني أما الأحزاب الأخرى فإنها لا تعرف غالبيتها عن مرشحيها سوى علاقة التزكية بالفاتحة فقط و لا يستفيد المرشحون بإسمها إلا بما تيسر من مطبوعات التي ما يهم فيها هو الرمز فقط.
هي حملات ليست كسابقاتها قبل اقتحام البام للمشهد السياسي حملات أنقذ الموقف فيها المستقلون غير المستقلين من البام الذين ترشحوا برمز مغاير ميلا و ميولا و نزعة نحو خطف الأضواء و اختطاف المقعد و إثبات الذات و أنقذ الموقف كومبارس يؤتثون الفضاء و لا يطرقون بابا حتى من أجل شربة ماء و أنقذ الموقف البام بتمويه المتفرجين على المشهد الانتخابي بأنه ليس حزبا وحيدا و وقعت أحزاب عريقة في الموقف الحرج بانتفاء قدرتها على تغطية كل أصناف انتخابات الغرف المهنية…