جاءنا الخبر من مصادر هبة بريس بأن إلياس العماري قادم لستينية القصر بدار القائد العيادي و تناقلت الألسن بابن جرير مفاوضات جارية بين محمد العيادي و البام على أعلى مستوى و عضو المجلس الوطني رشيد الجابري يرد على كل هذا بأن الحزب مؤسسات و ليس أشخاص و مازال الرأي العام يتساءل عن مدى صحة كل هذه الأخبار الرائجة العابرة لقارات الإعلام و أعلام الحزب ، و يقول المثل ليس هناك دخان بلا نار و من تم تتيح إمكانية طرح السؤال احتمال الإشاعة من أجل الإثارة و الاستفزاز باستشعار الباميين بابن جرير بالأهمية التي يكتسيها محمد العيادي في المعادلة السياسية و باحتمال توظيف كل ممكنات الدعاية بما فيها المنابر الإعلامية من خارج الرحامنة حتى يكتسب الخبر صدقيته و الاحتمال يطال محاولة فتيحة العيادي كما يشاع بإنزال محمد العيادي شخصية سياسية مؤثرة و من العيار الثقيل و وزنها بوزن الحزب محليا برمته و هي تحاول إعادة الاعتبار لبعض أفراد عائلتها و الانتقام من تكن له العداء و هي تظهر له اليوم مكانتها داخل الحزب مركزيا.فهل يعيد التاريخ نفس شريط محمد المهدي الكنسوسي و هل يعيد التاريخ القبول بالأمر الواقع حينما يفرض نفسه؟ كل الأنفاس مشدودة هذه الأيام و لا دخان بلا نار ، و إلى ذلك زودتنا مصادر خاصة بأن محمد العيادي اجتمع أول أمس في إحدى المقاهي بمدينة ابن جرير مع المنافس القوي لمرشح البام للغرفة الفلاحية بالبريكيين و ابن جرير عبد اللطيف الزعيم و مرشح الخدمات بابن جرير حاملا لرمز الزيتونة فما معنى كل هذه ” الروينة ” ” وا البوراق هذا ” !!
هل الجابري هو الامين الاقليمي للحزب من فوضه ليعطي تصريحا باسم الحزب في حالة ولد العيادي بما ان الحزب مؤسسات هههه