خرج حميد الكومي العضو بالمكتب التنفيذي لحزب البام بالرحامنة و مازال الورق شاهدا على ذلك من مقر كان يؤمه يوميا قياديا و محاربا من أجل يحرث الجرار كل الأرض ليدخل مقرا مقابلا مكسوا بالحصان البرتقالي مرشحا عن حزب الاتحاد الدستوري مجرد مرشح ضد إرادة الحزب التي تبقى فوق كل اعتبار و هو يحاول أن يظفر بأكبر عدد من الأصوات بابن جرير الكاسحة لألغام النتائج فيها تحسم نتائج الخدمات و التجارة و الصناعة التقليدية الخدماتية ، هاته الأخيرة أساسا مرشح البام فيها يوجد برأس العين و قليلة هي الأصوات التي بحوزته هناك و حصة الأسد توجد بالعاصمة ابن جرير و معركة الفوز بنصيب وافر يضمن المقعد موزع بين الزيتونة و الاستقلال بين محمد الادريسي و حميد عباد و يبقى حميد الكومي منافسا قويا لعباس الوهراني من أجل قتل البام في المعقل و تعليق النتيجة على صفحات الجرائد ، فهل يسمح البام بهزيمة تمرغ الحزب في أوحال الانتخابات القادمة سيما و أن الأصوات مشتتة بين ثلاثة عناصر رابعهم البام و العنصر القوي الذي قد يخلق المفاجئة هو مرشح الزيتونة الذي يشتغل ليل نهار في معصرة فرز الأصوات!!
و إذا كانت الرحامنة الجنوبية و الوسطى تعرفان تنافسا ضاريا بين كل من طه عن الجرار و العكرود عن الأحرار و موسى ولد الزناكية عن البام و عبد العاطي عن الميزان فإن الرحامنة الشمالية خالية من شوائب الانتخابات مطهرة و الفوز بمقاعدها سالكة و مفروشة بالورود و الحملة التطهيرية قادها البرلماني عبد الفتاح كمال و هدأ من روع التطاحن و خسائر الاشتباكات ، و من هنا يتأكد دور الحرس القديم في إنقاذ الجرار من غرق محقق و من سيناريو دراماتيكي في بحر الانتخابات يتشبت فيه غريق بغريق!!