لم يحتمل حميد العكرود النائب البرلماني المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالدائرة التشريعية الرحامنة و المرشح للغرفة الفلاحية بذات الحزب و ذات الدائرة الجنوبية وجود حزب البام بحدوده السيادية سيدي بوعثمان أثناء قيام العديد من القياديين بحزب الجرار بحملة انتخابية لفائدة محمد طه بالسوق الأسبوعي بالمدينة الصناعية للرحامنة ، فكانت ردة فعل حميد العكرود قوية مسلحا بكتيبة من البلطجية أرغمت القياديين على مغادرة السوق سالمين غير غانمين و أجبرت الحشد الداعم على التفرقة و الظفر ” بالسلة بلا عنب ” و كان يبدو و هو في حالة انتشاء منقطع النظير و هو يقوم بتحرير ” أرضه المغتصبة ” من ربقة ” المستعمر ” مصرحا أمام الملأ بأن ” عاصفة حزمه ” هي ضد ” دواعش البام ” و حربه مفتوحة حتى تخليص سيدي بوعثمان شبر شبر من عقيدة دخيلة على مذهب الحمامة التي سيستخدم حميد العكرود كل أسلحته على حد تصريحه في هواء طلق السوق الأسبوعي من أجل طرد الاستعمار الغاشم ” بالمال و الزرواطة ” و محو كل آثر أو ذكر للجرار.بعد يومين فقط يظهر العربون.