كان يحظى حزب الأصالة و المعاصرة بالرحامنة بإجماع المقترعين على مرشحيه في الانتخابات المهنية الفائتة الذين حصدوا كل المقاعد مع بعض الاستثناء الذي لا يعتد به و كانت مختلف الغرف تشهد تمثيلية متجانسة لحزب واحد بلغة مشتركة ، و اليوم الشارع السياسي يتحدث عن مفاجئات في النتائج التي لم يبق عن يوم الإعلان عنها سوى يومين فقط و إلى ذلك الحين ينطرح السؤال ماذا تعني خسارة البام لهذا الإجماع و فقدان تمثيليات كان يتمتع بها الحزب حتى يوم أمس القريب؟ هل يعني ذلك بداية انهيار الامبراطورية الحاكمة و هل يعني بداية البلقنة و بداية اندلاع ” الحرب الأهلية ” التي كانت وضعت أوزارها بعد الفتح العظيم!!