بدأ العد العكسي قبل انطلاق الحملة الانتخابية الجماعية و الجهوية بابن جرير و بدأ الاستعداد على قدم و ساق و بدأنا نسمع عن الاستعداد بما يقدم أجوبة للساكنة في حملة نظيفة و عن الاستعداد للمواجهة و الاستعداد للتسوق الجماعي لصناديق الحملة…هناك من يستعد لطبع برنامجه المحلي و يريد تجديد التعاقد مع الساكنة و يسعى إلى طبع نشرات انتخابية يومية و توزيع سيديهات مبينة للحصيلة و تنظيم لقاءات جماهيرية و تنظيم حملات مصغرة و كبرى و آخر لا يملك سوى ملكات و مواهب السب و القذف و التشهير و آخرون يملكون من الأسلحة ما قد يشفع لهم بانتزاع الأصوات بقوة الدحض و النفي و التبخيس و جمهور يتأرجح بين العتبات يطلب الصدقات و جمهور من المناضلين هنا و هناك و كل شيء في طنجرة الضغط و ستنفرز الطبخات بعد قليل من الآن فأية طبخة تختار اللوائح فإما طبخة لذيذة يأكلها أصحابها هنيئا مريئا أو طبخة فاسدة يتجرع أصحابه مرارتها.