بلطجية الانتخابات مترنحة و سكرها طافح حاملة للسيوف و سكاكين المجازر و هاتف أمن ابن جرير يرن و لا من يجيب المداومة مداومة على النعاس و البلطجيون يملأون الساحات ضجيجا و خمرا و ما تيسر من تهديد و كسر للزجاج ” حالة الهجوم الذي تعرضت له سيارات الرسالة نموذجا ” ، و خطاب الملك في واد و ما تشهده مدينة ابن جرير من انتخابات إلى حدود ليلة يوم الاثنين في واد و ما تشهده المقرات و حسابات الانتخابات من تهديد و استباكات في عتمة جنح الليل بعيدا عن الشوارع الرئيسية لا تراقبه أعين أمن ابن جرير النائمة عن عيون البلطجة التي لا تنام.