ناضلت الجمعوية سعيدة الشابي من أجل تحقيق حلمها بخلق مشروعها الرائد النهوض بالتعليم الأولي بالرحامنة فتأتى لها ذلك و ناضلت من أجل أن تكون مساهمتها في حقل السياسة رائدة بنفس القدر الذي يضاهي طاقتها التي لا تنضب بالحيوية و العطاء فكافأها البام على حد تعبيرها بتثبيط و إحباط عزيمتها بإقصائها من كل مجالس الحديث و هي العضوة بالمجلس الإقليمي الذي تقول عنه أنه لم يلتئم قط ، فانتظرت و كان انتظارها صبرا جميلا فنفذت ذخيرته حينما تم اختيار اللائحة النسوية للبام بما تمليه الأمزجة و دائما على حد روايتها لبلاد بريس التي صرحت لها بأنها اليوم وجدت ضالتها و ما كانت تصبو إليه في المؤتمر الوطني الاتحادي الذي احتضنها كفاعلة جمعوية حققت الشيء الكثير فتصدرت لائحته النسوية عرفانا و تقديرا و هي اليوم تراهن على تمثيليتها بالمجلس البلدي لتقول كلمتها في مجال اختصاصها و في مجالات عدة تحز في نفسها….