هل يصوت الضمير أم البطن بابن جرير؟

0

Screenshot_2015-08-31-00-51-31-1

التداول الشفوي بابن جرير يحسم نتائج الانتخابات الجماعية و الجهوية في واحد من اثنين إما أن الناخبين و الناخبات يحتكمون للضمير و استفتاء العقل و استحضار التاريخ و تمثل الواقع و قراءة اللوائح و طبائع وكلائها و طبيعة تشكيلاتها و إما أن الكثلة الناخبة تذهب قطيعا وديعا نحو صناديق الاقتراع بإملاء الحاجة التي هي أم الاختراع و حاجة الناس في هذه الظرفية لأضحية العيد و مستلزمات المدرسة تفقدهم الوعي بدقة المرحلة فيبيعون الضمير ليصير رهينة ست سنوات من التيه و الضياع ، السيناريو الأول الذي يكون فيه الضمير حيا يبقي الأمل مشعا و السيناريو الثاني الذي يتحول فيه الإنسان إلى حيوان بيولوجي بلا عقل أو منطق يلقي بمدينة ابن جرير إلى التهلكة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.