قراءة متأنية لعدد الأصوات التي حاز عليها الثمانية المشاركون في إقصائيات الانتخابات الجماعية بابن جرير تضعنا أمام صورة واضحة يتجلى فيها الفارق و مسافة الفرق بين المتصدر الأصالة و المعاصرة و الأخير في ذيل الترتيب غصن الزيتونة ، و مجرد المشاهدة و التأمل للأرقام التي ملأت الصناديق بوضع العلامة على رمز الجرار مرات عديدة و أحايين آخرى بين الفينة و الأخرى على الحمامة و المصباح و قليلا موزعا على البقية يجعل من قرائتنا فاحصة و شاخصة يتبدى فيها ” البهدلة ” لنخاسي الانتخابات و بلطجتها و كيف انحاز الناخبون عن طواعية لحزب البام بكثافة موشحين إياه بوسام الاستحقاق.