تكوين المستشارين و المخطط الجماعي للتنمية و المقاربة التشاركية فرائض التماس بين الأغلبية و المعارضة ببلدية ابن جرير.

0

no-politics

تجاذب المستشارون ببلدية ابن جرير في دورتهم الاستثنائية أول أمس كلاما كثيرا خارج جدول الأعمال لأن الجميع ينتظر جلسات الدورات بفارغ الصبر مرة كل أربعة أشهر من أجل نقل الهواجس و الانشغالات و ما تجود به القرائح و ما قد تعكسه التمثيلية من صور و انتظارات و تطلعات و ظهر جليا بأن النقط المدرجة في جدول الأعمال لا تستهوي أكثرهم فراح أغلبهم يسبح في فلك العموميات بما يشفي الغليل بلغة شعبوية أو خشبية لا يهم ، المهم هو الحديث بكل اللغات خارج الإتيكيت و تخطيا لقيود القانون و محددات مراسيم التشريعات و خارطة الطريق التي يفرضها المتاح و المباح برفق و تدرج هادئ.أما المسكوت عنه الذي يرغب فيه بعض المستشارين و ما عبر عنه بعضهم مستغلا تواجد فعاليات جمعوية و حقوقية و إعلامية كان هاجسا قويا فسرته توصيات بتوجيه عرائض الاحتجاج و النقر على حجر أمهات المشاكل التي لا يمكن البتة حلها بالضغط على زر الميزانية لأن تبويباتها موجهة بدقة صوب أهداف محددة ، و من هنا انبثق مطلب التكوين و التكوين المستمر للمستشارين لأن الشأن العام المحلي يتطلب نوعا من التمرين و المراس و التجربة و المعرفة المجهرية بتفاصيل التدبير و علم التواصل و فقه التشريع…

و من هنا كذلك دق بعضهم ناقوس الخطر القادم من الجهل بأبجديات إدارة شؤون الساكنة و اعترف بما يلزم من ضرورات المعرفة القانونية و التقنية و الثقافية ، و عرج آخرون على مرآة الواقع المشروطة بتنظيم يوم دراسي أو إعلامي أو تواصلي حول المشاريع المحققة و المنجزة و في طور الإنجاز و التي في لائحة الانتظار لأن كثيرهم لا يعلم بها و يخجل عند السؤال ما هي و ما لونها.و التدافع طال الإشراك لكل مكونات المجلس أثناء التهييء و التحضير لبنات المشاريع قبل عرضها عموديا لأن ذلك لا يجدي نفعا بعد فوات الآوان و قيل كذلك بأن دار المنتخب هي دار للجميع و من يستفيد من خدماتها كل ألوان الطيف و لا مجال لإقصاء قد يفهم منه ممنهجا و يستهدف قوس قزح و يستثني لونا مميزا….

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.