في لقاء تواصلي بقاعة الندوات بالحاضرة الفوسفاطية اليوم الجمعة عقده رئيس الجماعة الحضرية لابن جرير مع جمعيات أولياء و آباء التلاميذ و مجالس التدبير بالمؤسسات التعليمية ، تفاعل فيه المجتمعون حول بعض مداخل الإصلاح الحقيقي للمدرسة العمومية و تبادل فيه المتحدثون حرقة الإكراهات و بارقة الأمل في تشييد بدايات التغيير الذي لم ينطلق إلا جنينيا سنة 2009 و لم يكن له أثر في التجارب السابقة.و خلفية هذا الاجتماع تبني الجماعة لصندوق المقترحات و الأفكار من بناة رجال ونساء الغد في خطوة غير مسبوقة فيها إبداع و إخراج محلي يتوخى الإسهام في النهوض بقطاع تنخره الهشاشة و تتحمل الوزارة الوصية وزر التخلف و من شأن الجماعات الترابية المنفتحة على محيطها بمساهمة كل المتدخلين من مجلس إقليمي و جهة و فوسفاط و استراتيجيات منبثقة عن الجمعيات و المجالس الداخلية أن تجعل من المدرسة فضاءا للعلم و المعرفة و التثقيف الذاتي و تفتيق طاقات الإبداع و الخلق و تكريس سلوكات المواطنة و التنمية.
اكبر جمع عام في اكبر مؤسسة تاهيلية في الرحامنة لايتعدى 15 شخص ،مرة واحدة في كل ثلاث سنوات.رئيس جمعية الاباء لايمثل الا نفسه .واكبر جمعية لاتعقد ولو اجتماعا واحد خلال ثلاث سنوات.اما في المدارس الابتدائية غالباما ينوب رئيس الجمعية عن المدير.ربما لانعدام التفاهم الكبير .كما هو حاصل في.. وفي.. وفي .. : بلا ما نعيق …
جاد يقول
اي تنمية يتفهون بها اهل المجالس يتجمعون على الغنيمة فقط جل الاصلاح وترميم يدخل في برامج مجلس التدبير للمؤسسة بمشاركة جمعية الاباء بدون مساندة ومساعدة من المجلس الا بعض المؤسسات يتم مساعدتها من طرف المجلس بالمحسوبية و الزبونية اما ان يكون رءيس المؤسسة ينتمي الى المجلس او حفيدهم
اكبر جمع عام في اكبر مؤسسة تاهيلية في الرحامنة لايتعدى 15 شخص ،مرة واحدة في كل ثلاث سنوات.رئيس جمعية الاباء لايمثل الا نفسه .واكبر جمعية لاتعقد ولو اجتماعا واحد خلال ثلاث سنوات.اما في المدارس الابتدائية غالباما ينوب رئيس الجمعية عن المدير.ربما لانعدام التفاهم الكبير .كما هو حاصل في.. وفي.. وفي .. : بلا ما نعيق …
اي تنمية يتفهون بها اهل المجالس يتجمعون على الغنيمة فقط جل الاصلاح وترميم يدخل في برامج مجلس التدبير للمؤسسة بمشاركة جمعية الاباء بدون مساندة ومساعدة من المجلس الا بعض المؤسسات يتم مساعدتها من طرف المجلس بالمحسوبية و الزبونية اما ان يكون رءيس المؤسسة ينتمي الى المجلس او حفيدهم
لولا الدراهم الذي ينفقها رؤساء المؤسسات الابتدائية من مالهم الخاص ،لاصلاح وترميم هذه المؤسسات والعناية بها، لاصبحت هذه المؤسسات مثل الاسطبلات .