أغلبية المجلس البلدي لابن جرير في قفص الاتهام.

0

files

ما أفصحت عنه شبيبة البام بابن جرير بخصوص العلاقة العاصفة بين رئيس المجلس البلدي و أغلبيته و التي علق على مشجبها استنكافه كأمين إقليمي عن هيكلة الحزب ، جعل من الأغلبية تخرج عن صمتها بعد اجتماع جمعها مع شبيبة الحزب لتفتح تحقيقا شاملا في التصريحات التي أدلى بها رئيسهم و التي تضعهم في قفص الاتهام بمنسوب حارق.فقد بلغ إلى علمهم عبر قناة هذا التنظيم الموازي بأن الأغلبية تهدده بمقاطعة الدورة إذا ما انصاع لضغوطات المطالبين بأمانة محلية و تنظيمات موازية ، و بأنه ” الرئيس ” مازال يعاني من مسامير الميدة و تحفه الشياطين من كل جهة متوسلا العون لمحاربة لوبيات مقاومة التغيير الذي جاء من أجله مبشرا.

بعض من أغلبية هذا المجلس عبرت عن لقاء عقدته مع الرئيس قبيل الدورة الاستثنائية و فعلا هددت بالمقاطعة و حقيقتها أن أكثر من نصف الأغلبية تطالب ببعض التقويمات التي تبدو لها أن لا مناص منها و شر لا بد منه من قبيل إعادة النظر في تدبير مرفق المستودع البلدي الذي تعتريه العنترية و سوء التقدير و على الرئيس بحكم الاختصاص الموكول إليه أن يكون حازما و صارما في اتخاذ بعض القرارات الجريئة لأن الإشراف لا يعني البتة التدخل المباشر في الموظفين و طريقة تسيير المرفق بقدرما ينبغي أن ينصب على ضبط جودة قطع الغيار و كميات الأدوات الكهربائية و كل المواد بميزانيات ضخمة التي يستقبلها المستودع.

أما و قضية الاتهامات التي وزعها الرئيس ذات اليمين و ذات الشمال فإنها مستمرة حتى الحكم بالبراءة أو الإدانة ، إما اعتذار أو إقناع بتحوير و تحريف الكلام أو بوح مكشوف و احتمال مفتوح و مواجهة مستترة و معلنة تنتهي مدة صلاحيتها بعد ثلاث سنوات بانعطافة فارقة حسب أعضاء من الأغلبية.و أما الحرب الكلامية بين مناضلين و شبيبة البام مع أمينهم الإقليمي فهي سيف ذو حدين ، إما ” فورماطاج ” و جلوس على الطاولة و تحسين الأداء التنظيمي و بناء الحزب بعد ترهل منذ التأسيس أو ” الفيراج ” و انقلاب في نصف الطريق و حادثة سير و مصائب قوم عند قوم فوائد!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.