ابن جرير تحتفل بعيد المرأة برأسين بفارق أسبوع و في نفس المكان ” البايديا ” ، نهاية الأسبوع الفارط اختارت أيقونة العمل الجمعوي محجوبة أورير أن تحتفل نوعيا بالمرأة المكافحة و المغمورة و المنسية و انفردت حصريا بمقاربة الهامش بإضفاء طابعا إنسانيا على يوم التخليد و بهاجس تكريم و تنويه المرأة التي تشتغل في صمت و منتجة في بيئة أكبر مميزاتها الجحود و الإجحاف و الغبن.
و على بعد أسبوع تقريبا و تحديدا يوم غد الخميس يحتفل الفاعل الجمعوي عدنان ملوك برائدات الرحامنة بمقاربة مغايرة بنفحة اعتبارية تتبوأ فيها اثنى عشر من سيداتها ينتمين إلى عوالم مختلفة ، و يتشوف إلى إبراز مواهبهن و ملكاتهن في حقول السياسة و الإدارة و التربية و الطفولة و المرأة في وضعية صعبة و في مجال الاهتمام بالأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة و كلهن قدمن ما يستحق من لفتة رمزية في زمن مغربي تعاند فيه المرأة من أجل انتزاع الاعتراف.
و سواء محجوبة أورير أو عدنان ملوك و سواء كانت ” مي هنية ” أو ” مي السعدية ” أو رائدات فضاء المرأة ، هو يوم واحد تحتل فيه نساء العالم نفس المكانة و نفس المسافة في قلب الرجل الذي لا يكون عظيما إلا بوجود نصفه الثاني و لا يكون عاشقا إلا لجمال المرأة و سحر حواء…