علمنا من مصادر مطلعة بأن عبد اللطيف الزعيم بصدد إجراءات تقديم استقالته من جميع المسؤوليات الحزبية و من عضويته في حزب الأصالة و المعاصرة و قد استنكف عن ذكر السبب و يقول لأسباب شخصية ، و في اتصال هاتفي بالزعيم أكد صحة الخبر و أكد على أن الاستقالة لا علاقة لها بزلزال البلاغات و المعتصم الذي أراد تغييرا جذريا رأسا على عقب.و تجدر الإشارة إلى أن مقر الحزب بابن جرير شهد مواجهة بين المدعي شباب منتفض و مدعى عليهم و في الطليعة الزعيم الذي طلب الكلمة من أجل الرد على هجومات المتدخلين و لكن الأمين الجهوي ارتئى غير ذلك ما دفع أكبر المناضلين و المدافعين عن الحزب إلى اتخاذ قرار مجلجل احتجاجا على موقف الأمين الجهوي الذي حرمه من تعبير يكفله التاريخ و المرجعية و الحرية و المقام و المقال ، و بمغادرة البيلدوزر صمام آمان الحزب بالرحامنة و لا محالة تغادر معه أسراب من مساهماته الفعالة و آخرها مبارزته الأخيرة خلال الانتخابات الجماعية التي أثمرت اثنى و عشرون مقعدا لم تكن مستحقة لولا تدخلات الرجل في أوقات حرجة أنقذت البام بابن جرير من المأزقية المطلقة و عنق الزجاجة.