ورد على بريدنا الالكتروني مباشرة بعد خبر استقالة القيادي عبد اللطيف الزعيم من حزب الأصالة و المعاصرة بعد ظلم ذوي القربى الأشد مضاضة ، كاريكاتير يجعل من الزعيم زيتا محركا للجرار و هذا الأخير بلا زيت منذ الاستقالة مما قد يعني مجازيا عطل الحزب بلا محرك و دينامو حزب لا يتحرك إلا بالمادة عصب الحياة السياسية.فهل الأمانة المحلية أقدر على تحريك جرار معطوب بلا زعيم فقط بالقدرة على التنظيم و تنزيل فقرات القانون الأساسي و عقد الاجتماعات و فتح قنوات التنظير و إطلاق البرامج و المبادرات….حزب البام في محك حقيقي و يمر من امتحان عسير و عند الامتحان يعز المرء أو يهان!!!!