استغل عامل إقليم الرحامنة فريد شوراق مناسبة قص شريط فرع الشبكة المقاولاتية بابن جرير اليوم الاثنين بقاعة الاجتماعات بمقر العمالة من أجل تمرير العديد من الرسائل بلغة الأرقام و العلم و المعرفة بالتجارب ، و استثمر اللحظة كي يتحدث عن المقاولة الناشئة المحلية بكثير من المرارة لأن عناصر الفشل كانت تحملها في أحشائها و تأسف للوضع الذي صارت عليه بعض المقاولات معتبرا ذلك شيئا طبيعيا لأن النجاح ليس حليفا دائما للجميع و الإخفاق ضرورة حتمية في حالة الإنشاء العفوي و العشوائي و التفوق لازمة للموهوبين و المثابرين و المسلحين بالإلهام و الإبداع و طاقة التحمل و فنون الإدارة و التسيير.
و استشرف عامل إقليم الرحامنة أفقا مشرقا للمقاولة الناهضة بإحداث فرع للشبكة المقاولاتية بابن جرير و هو يتمثل خرائط مشاريع اقتصادية من قبيل المنطقة اللوجيستيكية و الأكربول و الحي الصناعي و الأشطر المتبقية من المدينة الخضراء محمد السادس و معها يمكن للمقاول الشاب أن يحلم في عالم محفوف بالإكراهات و من تم أوصى بمناخ اقتصادي منفتح على المقاولة الصاعدة الكفيلة بإنعاش سوق الشغل و الخليقة بإقلاع تنموي بشري و مجالي مندمج ، و استعرض عامل إقليم الرحامنة مسار نجاحات مقاولات أخرى و وعز التطور الساكروني و الدياكروني لهذا النجاح إلى معرفة بنيوية بميكانيزمات و تقنيات الماركتينغ و التواصل و التسويق و في كلمة اختزالية التشبع بقيم و ثقافة التحفيز و الارتقاء و الانفتاح و الإيغال في المغامرة.
و بلغة المدرجات و العالم و المتمكن و بفرنسية أنيقة و أكاديمية أعطى فريد شوراق درسا بليغا في كيفيات إنشاء المقاولة و عمن يكون المقاول الناجح و كيف و لماذا تنجح و تخفق مقاولات في مدى و سقف زمني لا يتجاوز عمر ثلاث سنوات علميا و عمليا ، و فريد شوراق حسب العديد من تابعوا عرضه الأكاديمي أبهر بطريقة إلقائه و بسطه للأفكار و أقنع بالحجج الدامغة فاعتبره بعضهم عاملا مثقفا قلما تجود به عمالات أخرى بالمملكة لأنه استطاع أن يشد إليه الانتباه و أن يظهر علو كعبه في العلوم الاقتصادية و بفرنسية لا يتكلمها سوى المثقف العضوي الفرنسي.