التئم مناضلون و مناضلات من حزب البام بابن جرير يوم أمس السبت عصرا من أجل أمانة محلية فاعلة و من أجل تجذير وعي تعاقدي بحضور الأمين الإقليمي و الأمين الجهوي و بحضور انتقائي و غابت وجوه كثيرة عن هذا المؤتمر المحلي و لم يتأكد سبب غياب الكثير من المستشارين السابقين على الخصوص و الكثير من المنخرطين الذين يبلغ عددهم حسب آخر إحصاء ألف و ستمائة منخرط و منخرطة ، و أكبر الغائبين الزعيم الذي عدل عن الاستقالة الفعلية و ركن إلى استقالة عملية إجرائية لن يظهر معها في كل المناسبات بعد طرد صريح و بليغ في البلاغات الست و غاب المؤسسون للأمانة المحلية أول مرة و السؤال هل هو غياب طوعي أو مقصود و أسئلة عديدة رافقت معاينة مشهد فتح صفحة جديدة مفتوحة على أكثر من قراءة و تأويل.
مشهد كان مؤثتا بحراس المعبد الذين رفعوا شعارات ثورية بنبرة يسارية من رحم أولاد الشعب الذين يريدون من خلال تبنيهم شعار طبقي محاربة العائلات التي كانت تحتكر العمل السياسي على امتداد عقود خلت ، و لم تخل الشعارات من رسائل و في الطليعة الإشادة بالأطر المحلية و في طيات الإشارة تزكية ضد الإنزال المظلي.و كان يبدو واضحا و جليا بأن المحراب الذي تمخضت عنه صلاة جماعية شطر أمانة محلية بتعداد عدد الأصابع كانت تحكمه لمسات التصفيف القبلي و الإخراج بسيناريو المرشح الوحيد و لائحة واحدة و برنامج عمل واحد ” بالوحدة و التضامن اللي بغيناه يكون يكون ” ، و تشكيلة الأمانة المحلية حظيت بالإجماع داخل مقر الحزب و سرعان ما لاكت الألسن طبيعة تركيبتها بين متحفظ و متوجس و هناك من قرأ صلاة الجنازة و ناجى الزمن الماضي و ظل التفاؤل و التصفيق و الاحتفال مترددا بين الجدران فقط.
و يوم تشكيل أمانة محلية قال بوشريط بأنه لا يساوي شيئا أمام مؤسسة الحزب و قال الجابري بأنه يقبل مراجعة بوشريط لمواقفه و قال التهامي محيب بأن بناء الحزب هو صيرورة و تقاطع بين التنموي و السياسي و قال الباكوري بأن الديموقراطية الحزبية هي التي انتصرت ، و كانت تمور أشياء أخرى بين سطور إيحاءات الخطاب و المحك الحقيقي تنزيل مضامين وعي تعاقدي بعد حين و أجرأة فلسفة بناء قاعدي تتحدد وجهته بعد حين كذلك.