بعد معاناة مع مدير مركز التأهيل المهني لفنون الصناعة التقلدية بابن جرير و السبب منع من ممارسة مهمات وظيفية و الوصول إلى المعلومة بما يمليه الواجب المهني و الحق الدستوري ، لجأ نائب لجنة الشؤون القانونية و الوساطة بغرفة الصناعة التقليدية لجهة مراكش أسفي إلى المطالبة بفتح تحقيق في موضوع الطرد الممنهج من مؤسسة تدخل في صميم انشغالاته و توجه رأسا إلى مخاطبة الوزيرة المعنية بقطاع الصناعة التقليدية و الاقتصاد الاجتماعي و التضامني بكتاب يرمي إلى الاستفسار حول تمثيلية غايتها مساعدة الراغبين في الإدماج في عملية التدرج المهني و الهدف منها المساهمة في تطوير القطاع بصفة عامة و لكن مدير المركز حولها إلى لاشيء بقدرة قادر.
و عبد الله سطنطاني باعتباره عضوا عن الاتحاد الاشتراكي لم يقف عند هذا الحد بل احتج لدى الهيئة التي ينتمي إليها التي دخلت على الخط و تعتزم طرح سؤال في قبة البرلمان حول مركز أضحى فضاءا للتمييز بين الأشخاص و الألوان ، و يحتمل هذا العضو مزيدا من التصعيد إزاء تعنت مدير يحلف بأغلظ إيمانه بأن لا تطأ رجلا هذا العضو باب مؤسسته.