المعمار و العمران يتوسعان بابن جرير و لا حديث سوى عن البنية التحتية في المجالس المنتخبة المتعاقبة ، لا مسرح أبو الفنون ..لا فن سابع ..لا معهد موسيقي وكل ما يوجد مبادرات معزولة لا تجد من يحتضنها محليا قبل الإقلاع و الاحتضان الرسمي من طرف الجهات المختصة.و النموذج المخرج و كاتب السيناريو و الفنان حمزة جبوج الذي حاز على الجائزة الأولى وطنيا في الفيلم القصير ” أمل ” و هو بصدد الإعداد لفيلمين قصيرين سيشارك بهما في مهرجانات وطنية و عربية و دولية و يحتاج إلى التحفيز و التشجيع قبل إقناع المركز السينمائي و المستشهرين بقيمة عروضه السينمائية التي يقول عنها بأنها ستقول كلمتها و هو الحاصل على دبلوم تقني سمعي بصري ب اي اش بي ارت ميديا جيل 2013 و الذي طور طاقاته و ملكاته الإبداعية في العديد من استوديوهات الراديو و المشارك في مهرجان أوتار و مهرجان مواهب جوهرة بالجديدة و ربع نهاية جيل موازين بمدينة الدار بيضاء 2014….ألا يستحق هذا الفنان و المبدع و آخرون يعانون في صمت لفتة مادية لأن دعم هؤلاء هو دعم للإبداع و استثمار في العنصر و الرأسمال البشري و اللامادي و إعلان مباشر عن مشروع ثقافي في جدول أعمال منتخبينا ..فقد حان الوقت و آن الآوان المصاهرة بين الحجر و البشر بل صناعة البشر من صميم صناعة التاريخ و الحضارة و إطلاق العنان للخلق و الإبداع مقدمات و أساسات بناء أي مجتمع جدير بالاحترام.