ناذرا ما تتقاطع المعارضة و الأغلبية بالمجلس الحضري لابن جرير حول ملفات الشأن المحلي التي تكون موضوع جداول أعمال دورات المجلس ، و في دورة ماي المنعقدة اليوم بقاعة الندوات بالحاضرة الفوسفاطية كان النقاش مركزا على قضيتي الصحة و التعليم بابن جرير و كان التركيز أكثر على جودة منظومة التربية و التعليم و الخدمات الصحية و لعب المجلس دورا رقابيا و تشريعيا و تشخيصيا و اتجهت سهام التوجيه و الإرشاد نحو المدير الإقليمي العربي الهنتوف و المندوبة الإقليمية لمياء الدليمي و دائما المجلس صف واحد و لم يتم تسجيل أي سجال جوهري أو خلاف أو اختلاف بين الأعضاء حول تخليات الجماعة وفق المنطوق التنظيمي للجماعات الترابية في المساهمة في تحسين الخدمات التربوية و الصحية و تجويد المرفق العمومي.
ما قد يعني بأن الاتفاق و الإجماع حول تقييم الوظائف المنوطة بقطاعين حكوميين كان هو سيد الموقف و يعني ضمنيا بأن الأدوار التي يمكن أن تلعبها البلدية لم تكن ذي موضوع لأن الجماعة لعبتها كاملة بحسب الأرقام التي كانت ناطقة و فصيحة التي لم تجادلها المعارضة كما لم تقم بتثمينها ، و المشترك بين معارضة المجلس و أغلبيته توصيات و ملتمسات و تنظيم أيام دراسية و تشاورية ليعيش المجلس في الشوط الأول من دورته العادية استراحة محارب من المساءلة المسطرية و التقنية و السياسية و الأخلاقية التي يكون فيها أعضاء المجلس في ضفتين متباعدتين بهوة سحيقة و عميقة قد ردمتها الصحة و التعليم و قضيتهما لا يتناطح حولها عنزان و يختلف حولها اثنان.