من بين المساعي التي أسست لها مدرسة و تجربة فؤاد عالي الهمة في العقد الأخير من القرن الماضي حينما كان رئيسا لأول مجلس حضري لابن جرير الزيارات المتبادلة لمدن فرنسية و بريطانية و كم من مرة زارت ابن جرير القرية وفودا من الشخصيات و توجتها توأمة مع فرنسا من أجل تبادل الخبرات و التجارب ، و ذهبت تجربة رفيق الملك إلى حد الاشتغال ببعض الأساليب الإدارية المستوحاة من أوروبا و لكن ما إن استقل الهيلوكوبتر من الحاضرة الفوسفاطية من أجل مهمة في الديوان الملكي حتى عادت ريم إلى عاداتها القديمة و تبخر كل شيء لا شراكة و لا تعاون و لا توأمة و لا هم يحزنون.
و انتظرت الجماعة ثلاث ولايات عجاف لم يتكلم رؤساؤها لغة موليير أو شكسبير فسكتت الجماعة دهرا فنطقت عرنسية هجينة في دورتها الأخيرة و هي تفاجأ كافة أعضاء المجلس الحضري بإدراج نقطة حول شراكة مع مدينة ليل دابو شمال فرنسا و حينما استفسر بعضهم عن أسباب النزول تم إخبارهم على عجل و على التو ” على الطاير ” بأن ذلك بإيعاز من أحد النواب الذي رافق الرئيس اليوم الخميس من أجل مهمة في ” تيل دابو ” و وصفة سحرية من هناك ، فهل من وقع بعد كل هذا الواقع يوم لا تنفع لا سوشو و لا عاصمة الضباب في ضبابية المآل و المحال!!!