ملف الأسبوع : مندوبيات إقليم الرحامنة و غياب الأرقام حولها.

0

benkiranerapports_656413099

الصحافة المحلية في غالبية الأحيان تسبر أغوار ميزانيات الجماعات الترابية بالرحامنة و تغوص في أعماق الجمعيات المدنية و الإيغال لا يطال ميزانيات تسيير مندوبيات بلا برامج و أفق و خارج المساءلة الإعلامية ، فهناك مندوبيات تتوفر على أكثر من أربعمائة مليون سنتيم في ميزانيتها السنوية مخصصة للتسيير و الحصيلة لا شيء يذكر.

و إلا ما معنى تواجدها بالإقليم منذ سنوات بدون أي وقع أو تأثير و هنا يمكن أن نتوجه رأسا لمندوبيات بدون جدوى باستثناء بعض الأنشطة الإشعاعية لغرض في نفس المندوب و لكن حينما يتعلق الأمر بالفئات التي تستهدفها فلا علاقة إلا ما يرتبط بالخير و الإحسان و ذر الرماد في العيون ، و على سبيل الاستئناس لا الحصر ماذا تقدم مندوبية الشباب و الرياضة لقطاع الرياضة بالإقليم و يمكن أن تسأل عفويا كافة الجمعيات الرياضية و رواد دور الشباب عن درجة التفاعل و ماذا أسدت مندوبية التعاون الوطني باستثناء الدعم المنحاز و السؤال يطول التجهيز و الثقافة و السياحة و الفلاحة بلا رجع صدى سوى عجعجة بلا طحين إلا من شذرات فتات التحسيس و الإرشاد و التوجيه بخلفية إنجاز تقارير تشفع في تبرير المنجز بالصور الخادعة.

و مجرد تحقيق في البرامج و المخططات و الميزانيات المحلية قد يكشف عن الوجه الآخر لمندوبيات تمثل قطاعات حكومية و تعكس كوطا الرحامنة من حصيص الوزارات و لا أحد اليوم يختلف حول غياب التواصل لمندوبيات توجد بالرحامنة منذ فترة ليست بالقصيرة و كل ما يدخل في حكم المؤكد هو أن غالبيتها تنشط كسائر الجمعيات أو تنجز بعض الوثائق عن طريق الوساطة و لكن ماهي الميزانيات المرصودة لتسييرها و أوجه صرفها فلا جواب الذي قد يكون أسودا على بياض فقط.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.