رافقت اللحظات العصيبة لاعتقال الحقوقي و الناشط السياسي المصطفى العشاق حيثيات جانبية بغض النظر عن جوهر القضية لأن المعتقل ليس شخصا عاديا ولكن تعرفه جدران الحرم الجامعي رقما في أ.و.ط.م ” الحركة الطلابية ” و مؤسسا للدائرة السياسية لجماعة العدل و الإحسان بابن جرير و منخرطا في كل النضالات الجماهيرية و محركا لحراك العشرين … و في لحظة السقوط أخرج و العهدة على الرواة الشامتون سكاكينهم و شوهد المتربصون يدفعون الحطب حتى لا تخمد النار المشتعلة و قيل بأن جهات تدفع في اتجاه قتل ماضي مناضل لعلع خطابه رصاصا في سماء المغرب بصوته المجلجل الصداح و قيل بأن المخزن يقف وراء التعقيدات و يقال بأن المحامي الذي يسانده يعتبر بأن القضية مازالت في مرحلة الاستيناف و الحكم ليس نهائيا بعد …المهم أن الاعتقال قد تم و الإحالة على وكيل الملك قد تمت و بدوره فوت القضية لقاضي التحقيق الذي ارتئى الاعتقال الاحتياطي مازال قائما و التفصيل جاريا و الأهم أن العشاق فقد حريته فهل هو مخطأ القضاء وحده يقول كلمته و لكن كلمة الأصدقاء و الإخوان و كثير من المتتبعين حسمت بفعل المؤامرة.