في لقائه بعدد من المواطنين بمكتبه اليوم الاثنين فجر رئيس المجلس الحضري لابن جرير عبد العاطي بوشريط قنبلة من العيار الثقيل تطايرت شظاياها فوق رؤوس كل الحاضرين لأنه أفصح عن أزمة تدبير الجماعة بميزانية قاب قوسين أو أدنى من ثقب الإفلاس منذرا بسكتة قلبية وشيكة قد تظهر بعض أعراضها في النقص الحاد في الضخ الكافي لتغطية رواتب الموظفين ، و أكد بأن استخلاص المداخيل من واجب الجماعة و هي مساءلة قانونيا في حالة تخلفها عن التزامات منصوص عليها في القانون التنظيمي الجديد و أعرب بأن هناك من ينعثنا بالدونية و هو لا يعرف بأن الجماعة غارقة في وحل كيلومترات المطالب و في ذات الآن الغالبية العظمى تجهل بأن عجلة الجماعة لا يمكن أن تتحرك قيد أنملة بدون مداخيل مستخلصة من الضرائب التي هي من أوجب واجبات المواطنين.و بلهجة شديدة و بأوداج منتفخة قال بأن القانون لا يرحم و لن يتوانى في تطبيقه مهما كلف الثمن و هو غير مستعد بأن تمشي الجماعة في حالة صحية متدهورة ، و في هذه الأثناء أكد أحد المتدخلين مظهرا من مظاهر تخليات الجماعة و التي لا علم للرئيس بها و التي صدمته حد الدهشة حينما أعلن المتدخل بأن عددا لا يستهان به من المحلات التجارية بالمركب التجاري البلدي تستفيد من ربط بشبكة الكهرباء مع الإنارة العمومية ليطالب الرئيس بإنجاز تقرير حول الوضعية الشائنة التي كشفت عن نقاب التدبير بالعاطفة المؤدي إلى الهاوية.