قام مناضلون بحزب الاستقلال بالرحامنة بالنقد الذاتي في مؤتمرهم الإقليمي الاستثنائي المنعقد يوم الأحد المنصرم و من قلب دار الشباب بابن جرير طالب الاستقلاليون بدعم مركزي من الأمانة العامة لفك العزلة السياسية التي فرضتها الهيمنة المطلقة للحزب الوحيد على المنطقة ، و دعا بعضهم إلى حركة سياسية تكتونية يستعيد معها الميزان توهجا كان بالرحامنة منذ فجر الاستقلال كان يحتل فيه الريادة إلى جانب الحركة الشعبية.و قد عقد حزب الاستقلال بالرحامنة مؤتمره الاستثنائي و ضم تحت خيمته مؤسسون كانوا غادروا أو جمدوا بين الفينة و الأخرى لأسباب متعددة و يعتزمون بعد شتات ساهم فيه زلزال 2007 بعث بعض الحياة في حزب كان يعتنق نصف ساكنة الرحامنة عقيدته و هو اليوم لا يتوفر إلا على رئاسة جماعة قروية يتيمة و عضو واحد و وحيد بالمجلس الإقليمي و عضو أعزل بالجهة و فوق كل هذا الحزب يناجي الزمن السياسي و فترة ذهبية ضاعت تحت أنقاض الزلزال.