استنفذت بلدية ابن جرير ميزانية مخصصة لشراء الأدوية لفائدة المرضى المعوزين و المقدرة ب 20 مليون سنتيم في ظرف أربعة أشهر فقط و ما زالت تتقاطر على الجماعة الحضرية جحافل من المرضى في حالة مزمنة و الذين لا يملكون سنتيما من كلفة وصفة طبية جد مكلفة ، و لا يجدون من حل سوى التردد يوميا على أمل الفرج الذي لن يأتي إلا مع البرمجة أو تحويل اعتماد و يظل المريض يعاني في صمت رهينة بداية تعاقد جديد مع الصيدلية.و كم يحز في النفس مشاهدة طبقة عريضة في أسفل الهرم تغالب المرض و في أحايين كثيرة مرضا مزمنا و لا تجد الحل في الخدمات التي تقدمها الدولة أو تلك التي تسديها الجماعات الترابية و المذهل أن خلقا كثيرا يستنكف عن معالجة استعجالية حتى توفر الجماعة إمكانية شراء دواء بعد فوات الآوان ، فأين نحن من كرامة و مواطنة شعار حملة أغرقت الناس طنينا ملأ الأذنين؟؟؟