نظم عامل إقليم الرحامنة يوم أمس الخميس بقاعة الاجتماعات بمقر العمالة لقاءا تواصليا إجرائيا استدعى له نائب رئيس جهة مراكش آسفي و ممثلو وكالة الحوض المائي و الماء و الكهرباء و التجهيز و رؤساء الجماعات الترابية و أعضاء المجلس الإقليمي و المنتخبون الذين يمثلون الرحامنة في الجهة و البرلمانيين ، و تضمن جدول الأعمال نقطة فريدة الوقوف على الخطوط العريضة لبرنامج تكميلي ينهي الفارق بين المنطق التقني و المنطق الاجتماعي.و كان عامل الإقليم حريصا على أن يكون هذا اللقاء تمرينا تطبيقيا لأنه ضاق ذرعا من تسويفات بعض المصالح الخارجية كما أنه اختار الترافع على قضايا الإقليم أمام ممثل الجهة معتبرا الرحامنة إقليما نجيبا و يستحق تشجيع المبادرات التي له فيها الريادة بالمقارنة مع بقية الأقاليم ، و دفاعه عن الإقليم أحرج الرؤساء الحاضرين أو من ينوب عنهم لأن الملف المطلبي الذي تتلكأ المصالح الخارجية في تنفيذه هو من اختصاص الهيئات المنتخبة و لكن لأنه يخونها التعبير و الإرادة السياسية في تبني الملتمسات و القرارات السيادية مارس العامل اختصاصا لا يستعمله إلا عامل من طينة فريد شوراق يحفظ عن ظهر قلب المشاريع و تفاصيل تضاريس المعوقات و الإكراهات و يمتلك حسا نقديا و تحليليا.و قد استطاع بدراية عالية أن يقنع و يبدع و من تم أن ينجز برنامجا تكميليا متكاملا و ينتزع موافقة مبدئية على أن تكون الرحامنة كما أرادها المستشار الملكي و كما هي محورية في الجهة بمشاريعها الدولية.